عرفت قضية إعادة صياغة المناهج التعليمية في المغرب عودة إلى السجال القديم الجديد بين أنصار الفكر الإسلامي والفكر اللاديني. ويرى البعض أن انخراط المغرب في المشروع الأميركي لمحاربة ما يسمى الإرهاب قاد إلى وجود رغبة مشتركة بين الرباط وواشنطن في أن تكون الانطلاقة من المغرب عبر تغيير المناهج التعليمية أو تحويلها.