عمدة لندن كين ليفينغستون كعادته لم يأبه للحملة الثائرة حوله، بل اندفع إلى الرد على انتقادات النواب اليهود بالقول إن إسرائيل تتبنى سياسة التطهير العرقي ضد الفلسطينيين، وإن رئيس وزرائها أرييل شارون مجرم حرب ينبغي أن يودع السجن. وأكد ليفينغستون أنه لا يكن أي عداء لليهود، وأن خلافه مع الصهيونية وحكومة شارون التوسعية.