مصير المفاوضات وعلاقات الجبهة الخارجية
 |
|
محمد بابا ولد أشفغ | |
 |
|
محمد عبد العزيز | |
محمد بابا ولد أشفغ: السلام عليكم، أيها الأخوة المشاهدون أهلا وسهلا بكم في هذه الحلقة من برنامج لقاء اليوم التي نستضيف فيها الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد محمد عبد العزيز، أهلا وسهلا بكم. السيد الأمين العام هل ما زلتم تؤمنون بأن الحوار هو الطريق الأمثل لحل النزاع في الصحراء الغربية خاصة بعد فشل الجولات الثلاث من مفاوضات منهاست التي رعتها الأمم المتحدة بينكم وبين المغرب؟
محمد عبد العزيز:
نعم، كان لنا لقاء مع السيد الأمين العام للأمم المتحدة في يوم الأربعاء من شهر نوفمبر الفارط في نيويورك أكد لنا الأمين العام للأمم المتحدة أن الأمم المتحدة مصرة ومستمرة في العمل على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بإجراء مفاوضات مباشرة مكثفة بين المغرب وجبهة البوليساريو تحت إشراف الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل سلمي عادل يضمن حق شعب الصحراء في تقرير المصير إذاً هذا إصرار لا زال عند الأمم المتحدة وأكدنا للأمين العام للأمم المتحدة استعدادنا للاستمرار على هذا الطريق وأبلغنا الأمين العام للمتحدة كذلك امتعاضنا الشديد من العرقلة التي تقوم بها المملكة المغربية أمام هذا الحوار.
محمد بابا ولد أشفغ: في العادة لكي تنجح المفاوضات لا بد أن يقدم كل طرف تنازلات فأي تنازلات يمكن أن تقدمها جبهة البوليساريو؟
محمد عبد العزيز:
نعم في شهر أبريل وبالضبط يوم 4 أبريل من سنة 2007 جبهة البوليساريو تقدمت بمقترح إلى الأمم المتحدة يقضي بالآتي، أنه يجب أن الأمم المتحدة تنظم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي، الاستفتاء يتم فيه الاختيار بين ثلاثة خيارات، الاستقلال، الانضمام إلى المملكة المغربية، أو الحكم الذاتي الذي تقترحه المملكة المغربية، وفي حال ما إذا الخيار كان للاستقلال أعربنا عن استعدادنا للدخول في مفاوضات مع المملكة المغربية من أجل التوصل إلى يعني اتفاقيات تضمن للمغرب مصالح اقتصادية أمنية نعالج حتى مسألة المستوطنين المغاربة الموجودين فوق تراب الصحراء الغربية وبالتالي كل الانخلالات التي عند المملكة المغربية مستعدون للنظر فيها في حالة ما إذا تم يعني خيار الاستقلال، إذاً نحن لا نشترط مسبقا أن يكون الاستقلال هو الحل النهائي. ثم تعرفون أن مشكلة الصحراء الغربية مشكلة تصفية استعمار ودليل الإثبات أن مشكلة تصفية استعمار هي قرارات اللجنة الرابعة للأمم المتحدة والجمعية العامة للأمم المتحدة منذ سنوات الستينات إلى يومنا هذا وكذلك الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في لاهاي اللي أكدت أنه ليس للمغرب سيادة عبر التاريخ على الصحراء الغربية وأن المشكلة حلها عن طريق يعني تقرير مصير الشعب الصحراوي، وكذلك وجود بعثة الأمم المتحدة مينوروسو اللي تأخذ اسمها من تنظيم استفتاء لتقرير المصرير ووجودها في الصحراء الغربية تراقب وقف إطلاق النار هذا كذلك يثبت أن مشكلة الصحراء الغربية هي مشكلة تصفية استعمار ينحل عن طريق احترام مبدأ تقرير المصير وبالتالي الشعب الصحراوي وجبهة البوليساريو عندها شرعية الكفاح من أجل الدفاع عن هذا الحق ألا وهو حق تقرير المصير، فضلنا الطريق السلمي وتجاوبنا مع نداءات الأمم المتحدة ويعني انصهرنا في مخطط التسوية اللي تقدمت فيه الأمم المتحدة في سنة 1991 وكذلك اتفاقية هيوستن وكذلك المجهود الجاري الآن من أجل التوصل إلى حل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، ولكن إذا -وهذا ما أكده المؤتمر الثاني عشر للجبهة المنعقد في تفاريتي في ديسمبر الماضي- أنه في حالة ما الحكومة المغربية تستمر في عرقلتها للتوصل إلى حل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير فمن منطلق شرعية الكفاح الشعب الصحراوي سيعود إلى امتشاق البندقية للدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة.
محمد بابا ولد أشفغ: ألا ترون أن انسحاب بعض القيادات في جبهة البوليساريو والتحاقهم بالمغرب كشف بعض أوراقكم وبالتالي أضعف من موقفكم التفاوضي؟
| لم يكن في الوفد المفاوض من الطرف المغربي أي شخصية صحراوية انتمت إلى جبهة البوليساريو بصورة واضحة وجلية أو تحملت مسؤوليات في جبهة البوليساريو |
محمد عبد العزيز:
ليس هذا بالمهم، أولا لم يكن في الوفد المفاوض من الطرف المغربي أي شخصية صحراوية انتمت إلى جبهة البوليساريو بصورة واضحة وجلية أو تحملت مسؤوليات في جبهة البوليساريو، هذا من ناحية، من ناحية أخرى الأساسي بالنسبة لجبهة البوليساريو هو الوفد المغربي، الوفد المغربي مشكل من وزير الخارجية، وزير الداخلية، مدير المخابرات وفي وقت ما يعني فؤاد علي الهمة يعني أحد المساعدين الأساسيين للملك لا أظن أن هناك أكثر.. والسفير المغربي في نيويورك، لا أظن أن هناك أكثر رسمية من هذا الوفد أو أكثر تمثيلا للمملكة المغربية، هل يأتي الوفد المغربي في حقائبه بما أراد؟ هذا ليس بالمهم.
محمد بابا ولد أشفغ: السيد الأمين العام هل تتوقعون تغييرا في الموقف الأميركي إزاء النزاع في الصحراء الغربية بعد أن يتولى الرئيس المنتخب باراك أوباما مقاليد الأمور في الولايات المتحدة في شهر يناير/ كانون الثاني المقبل؟
| الولايات المتحدة الأميركية على ما يبدو تشجع التفاوض بين المغرب وجبهة البوليساريو من أجل التوصل إلى حل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير |
محمد عبد العزيز:
أولا نحن نسجل أن الولايات المتحدة الأميركية حتى الآن لا تعترف بالسيادة للملكة المغربية على تراب الصحراء الغربية وليست هناك دولة في الدنيا تعترف بسيادة المغرب على تراب الصحراء الغربية ولكن الأساس أن الولايات المتحدة الأميركية في اتفاقية التبادل الحر اللي وقعتها في سنة 2002 مع المملكة المغربية أوضحت بصورة جلية أن الصحراء الغربية لا تشملها هذه الاتفاقية باعتبار أن لا الولايات المتحدة الأميركية ولا الأمم المتحدة تعترف بالسيادة المغربية على تراب الصحراء الغربية وأنه فيما يتعلق بالمصير النهائي للصحراء الغربية الولايات المتحدة الأميركية تنتظر حتى يتم حل عن طريق الأمم المتحدة ينهي نهائيا النزاع، هذا شيء مهم. الشيء الآخر الولايات المتحدة الأميركية على ما يبدو تشجع التفاوض بين المغرب وجبهة البوليساريو من أجل التوصل إلى حل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والشيء الآخر نحن انطلاقا من طبيعة الرجل الرئيس الجديد في الولايات المتحدة الأميركية أوباما وانطلاقا من يعني الركائز الأساسية لبرنامجه السياسي نتفاءل خيرا، نحن متفائلون أنه في عهد الرئيس أوباما يمكن تتم تصفية الاستعمار من آخر مظهر من مظاهر الاستعمار في أفريقيا وهو الصحراء الغربية وبالتالي استعادة الشعب الصحراوي لحقوقه الوطنية المشروعة في الحرية وتقرير المصير كما هو الشأن بالنسبة لكل الشعوب الأفريقية.
محمد بابا ولد أشفغ: ما هو مصير اللجنة التي شكلها البرلمان الأوروبي حول النزاع في الصحراء الغربية؟
محمد عبد العزيز:
فعلا البرلمان الأوروبي في السنة الماضية أقر إرسال بعثة خاصة مشكلة من أعضاء من البرلمان الأوروبي إلى الصحراء الغربية للاطلاع على واقع حقوق الإنسان على واقع الحريات على واقع السكان الصحراويين في الأرض المحتلة من الصحراء الغربية، مع الأسف الشديد حتى الآن الحكومة المغربية تعرقل ذهاب هذه البعثة إلى الأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية.
محمد بابا ولد أشفغ: السيد الأمين العام بعد مضي نحو 17 عاما على توقيع اتفاق السلام بينكم وبين المغرب ما تزال الأراضي التابعة لكم من الصحراء قفرا تقريبا ليس فيها منشآت ولا بنى تحتية، كيف ستواجهون تحدي بناء مرافق في هذه الصحارى القاحلة؟
محمد عبد العزيز:
نعم، أنتم تعرفون أنه في سنة 1991 الأمم المتحدة أقرت مخطط السلام وأتت ببعثة الأمم المتحدة للإشراف على وقف إطلاق النار وتنظيم الاستفتاء ولكن الحكومة المغربية عرقلت، هناك جهود بذلت من أجل الحل، على كل حال إحنا عقدنا مؤتمرنا الثاني عشر للجبهة كما ذكرت سالفا في تفاريتي المحررة في السنة الماضية وكان بين مواضيع النقاش بالفعل هو هذا موضوع إعمار الأراضي المحررة وأقرينا أن هناك يعني محاور أساسية يجب أن نشتغل عليهم ومن بينهم إعمار الأراضي المحررة ونحن بصدد العمل على هذا المحور، طبعا الموضوع مش بالسهل يتطلب استثمارات يتطلب جهودا، نحن الآن نشتغل على هذا الموضوع من أجل يعني إيجاد البنى التحتية من أجل بعث الحياة في هذه الأراضي بدءا بالمياه بدءا بالمدارس والمستشفيات إلى آخره، إلى آخره من أجل تحسين ظروف السكان المقيمين هناك ومن أجل كذلك أن تكون تلك الأراضي جاهزة لاستقبال يعني أجزاء أخرى من السكان الصحراويين خاصة المقيمين في الدول المجاورة.
محمد بابا ولد أشفغ: إذا استثنينا الجزائر ما هو مصدر التمويل الأساسي لجبهة البوليساريو؟ ومن أين ستجلبون الأموال لإقامة هذه المنشآت التي تتحدثون عنها في إطار الإعمار؟
محمد عبد العزيز:
على كل عبر 30 سنة و33 سنة اللي مضت جبهة البوليساريو قدرت تنسج شبكة من العلاقات طابعها تضامني مع دول في أفريقيا في أميركا اللاتينية في بعض المناطق الأخرى ولكن كذلك مع يعني مناطق وبلديات ومكونات مجتمع مدني ولجان صداقة كل هذه شبكة العلاقات اللي قدرت تنسجها البوليساريو واللي طابعها تضامني على أساس الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير على أساس الدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية على أساس الدفاع عن يعني مقتضيات الشرعية الدولية من هذه الشبكة تأتي التمويلات الأساسية لجبهة البوليساريو بالإضافة طبعا إلى بعض الدعم اللي تقدمه بعض الدول المشكورة كالجزائر وجنوب أفريقيا وفنزويلا إلى آخره.
محمد بابا ولد أشفغ: هل تتلقون دعما ماليا من إسبانيا؟
محمد عبد العزيز:
الدعم إنساني بالأساس يعني كل المساعدات التي تأتي من إسبانيا طابعها إنساني يستهدف اللاجئين في الغذاء في الدواء في يعني التجهيزات الأساسية في مجالي التعليم والصحة والشؤون الاجتماعية عموما.
محمد بابا ولد أشفغ: ما هي حقيقة الانشقاقات الداخلية في جبهة البوليساريو؟ وأي دور تلعبه الجبهة في الحرب على ما يسمى الإرهاب؟ الجواب بعد فاصل قصير، ابقوا معنا.
[فاصل إعلاني]
الوضع الداخلي للجبهة ودورها في الحرب على الإرهاب
محمد بابا ولد أشفغ: أهلا بكم من جديد في هذا الجزء الثاني والأخير من لقاء اليوم الذي نستضيف فيه السيد محمد عبد العزيز الأمين العام لجبهة بوليساريو. السيد الأمين العام، هناك حديث عن وجود صراع صامت داخل جبهة البوليساريو صراع بين الحرس القديم وأنتم أحد رموزه وفئات من الشباب سئمت حالة اللا حرب واللا سلم وتطمح إلى التغيير في السياسات والتغيير في الوجوه، كيف تديرون هذا الصراع الذي يمكن أن يكون خط الشهيد تعبير عن أحد أشكاله؟
جبهة البوليساريو حركة تحرير وطنية لم تتقوقع في أيديولوجيا معينة بذاتها وعنوانها الأساسي تحرير الصحراء الغربية وتصفية الاستعمار واستعادة الحقوق الوطنية المشروعة في الحرية وتقرير المصير والاستقلال
|
محمد عبد العزيز:
حركة البوليساريو أو جبهة البوليساريو حركة تحرير وطنية لم تتقوقع في يوم من الأيام في أيديولوجيا معينة بذاتها فيعني عنوانها الأساسي والرئيسي تحرير الصحراء الغربية وتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية واستعادة الشعب الصحراوي لحقوقه الوطنية المشروعة في الحرية وتقرير المصير والاستقلال وبناء دولته، هذا ترك جبهة البوليساريو تبقى مفتوحة لكل الآراء لكل الأيديولوجيات تنصهر في هذه البوتقة وتكافح فيها، حركة البوليساريو كذلك أو جبهة البوليساريو هي حركة بالإضافة إلى ذلك ديمقراطية نعقد مؤتمرات شعبية عامة مرة في كل ثلاث سنوات، نجدد قياداتنا نراجع برامجنا نراجع قوانيننا نراجع سياساتنا وإستراتيجيتنا وبالتالي كل الآراء اللي تؤمن بالحرية في تقرير المصير والاستقلال للشعب الصحراوي تجد مكانها في هذا الفضاء إذاً لا علم لي نهائيا بأن هناك من يؤمن بالاستقلال الوطني ويدافع عن الاستقلال الوطني ولا يجد مكانه في جبهة البوليساريو. صحيح يعني ليست كل الآراء متفقة، هناك آراء مختلفة ولكن نناقش نصارع في الأفكار وبالتالي نتفق وندافع جميعا عن نقاط الاتفاق فيما بيننا، صحيح كذلك أن 17 سنة من الانتظار لا حرب ولا سلم تولد عنها يعني خيبة أمل كبيرة لدى المواطنين الصحراويين عموما سواء هنا في مخيمات اللاجئين سواء في الأرض المحتلة سواء في داخل المغرب نفسه وخاصة الشباب وهناك يعني نداءات قوية بل في بعض الأحيان ضغوطات على القيادة من أجل يعني استئناف القتال أو يعني حل المشكل عن طريق الاستفتاء تقرير المصير في أقرب الآجال ولكن نحن في حوار مستمر ولا زلنا يعني في مستوى إقناع غالبية الشعب الصحراوي أن نستمر في طريق التعاطي مع المفاوضات طريق التعاطي مع الأمم المتحدة في اتجاه تنظيم الاستفتاء ونؤجل العودة إلى الحرب حتى نتيقن من عدم يعني إتيان طريق السلم للنتائج المرجوة.
محمد بابا ولد أشفغ: السيد الأمين العام، في الحدود الموالية لكم شرقا وجنوبا ينشط مقاتلون تابعون لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، هل أصبحتم طرفا في الحرب على ما يسمى بالإرهاب وهل يقوم تنسيق بينكم وبين موريتانيا ومالي على سبيل المثال؟
محمد عبد العزيز:
على كل حال نؤكد لك أن المناطق المحررة من تراب الصحراء الغربية والتي تراقبها قوات جبهة البوليساريو إلى الآن ليس فيها أي تواجد ولم يمر بها أي يعني مجموعات، عناصر، عنصر بأي طريقة كانت من يعني هذه الجماعات إلى حد الآن، هذا من جهة ومن جهة أخرى جبهة البوليساريو ترفض رفضا قاطعا وباتا موضوع الإرهاب ونحن منخرطون تماما في الجهد الأفريقي، نحن دولة في منظمة الاتحاد الأفريقي وهناك يعني سياسات وأجهزة تسهر عليها وتنسق السياسات في هذا الجانب وهناك مؤتمرات وملتقيات وجهود نحن منخرطون تماما بكل ما أوتينا من قوة في هذه السياسات اللي تؤطرها يعني المنظمة القارية اللي هي الاتحاد الأفريقي ونساهم في مواجهة الإرهاب في هذا الإطار، كذلك نحن مستعدون إذا كان هناك يعني جهد أو إطار إقليمي يتعلق بمنطقة شمال غرب أفريقيا أو غرب أفريقيا على الوجه الأوسع نحن كذلك مستعدون للانخراط في هذا الجهد، تنسيقنا بالطبع يعني قوي جدا بيننا وبين الجارتين الجزائر وموريتانيا في هذا الاتجاه واستعدادنا تام.
محمد بابا ولد أشفغ: السيد الأمين العام إذا استثنينا الدعم الجزائري يمكن أن أن نقول إن الدعم العربي وخاصة الرسمي منه غائب تماما بالنسبة لكم، ما رأيكم حول هذا الموضوع؟
محمد عبد العزيز:
فعلا عبر مقاومتنا الطويلة منذ عهد الاستعمار الإسباني الدول العربية على وجه الخصوص لم تساهم كثيرا في دعمنا كما ساهمت في دعم بعض حركات التحرير العربية خاصة يعني في فلسطين أو في الجزائر في عهد الثورة الجزائرية أو شيء من هذا القبيل يعني نحن أقل، هناك دول ساعدتنا مساعدات مشكورة قوية جدا هي الجزائر مشكورة، وليبيا في وقت ما وبعض الجهات الأخرى، مش كثير، نحن نأسف لذلك نحن ندعو أخواننا العرب للحضور معنا في محنتنا، نحن قضيتنا مشابهة لما حصل بين تيمور الشرقية وأندونيسيا، قضيتنا مشابهة لما حصل بين العراق والكويت إذاً ليس هناك ما يبرر دعم الكويت في مواجهة الغزو العراقي في زمن ما ولا يتم نفس الشيء في دعم الشعب الصحراوي في مواجهة الغزو المغربي في وقت ما، إذاً نناشد أخواننا العرب يعني بالعمل على انصر أخاك ظالما أو مظلوما، نحن أخو العرب المظلوم ضالتهم يعاونونا والمغرب أخوهم الظالم ضالتهم كذلك يعاونوه، كيف يعاونوه؟ يعاونوه بالنصيحة أن يتراجع عن ظلمه لنا.
محمد بابا ولد أشفغ: في نهاية هذا اللقاء أشكركم السيد محمد عبد العزيز الأمين العام لجبهة البوليساريو، وأشكركم أيضا أيها الأخوة المشاهدون وإلى أن نلتقي في حلقة قادمة لكم تحياتي والسلام عليكم.