أكثر من 600 داعية من دعاة حقوق المرأة يجتمعون في مقر الأمم المتحدة على مدى 12 يوما لتقيم ما تم تحقيقه منذ إعلان بيغن قبل 10 سنوات وكان الإعلان يدعو لإنهاء التمييز ضد المرأة في مجال الصحة والتعليم والعمل وغيرها، كل الأطراف المجتمعة تتفق على ضرورة تحسين أوضاع المرأة إلا أن بعض الجهات ترغب في أن يفسر مفهوم المساواة بصورة تحترم خصوصية كل مجتمع.