يرى مراقبون أن إسبانيا تعيش على وقع أزمة اقتصادية حادة انطلقت شراراتها الأولى في قطاع العقار، لتنتقل عدواها إلى قطاعات أخرى تاركة وراءها أكثر من مليوني عاطل. لكن الحكومة الإسبانية تتحصن بنظام مالي تقول إنه صلب ومهيأ لتجاوز تقلبات الأسواق المالية العالمية.