لم تكن حماس يومها قد فازت في الانتخابات ولا شكلت حكومة، إلا أن علاقاتها في الأردن بلغت الذروة. فبعد فشل محاولة اغتيال رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل في عمان توصل الملك حسين إلى صفقة أفرج فيها عن مؤسس الحركة الشيخ الشهيد أحمد ياسين وأعطى الإسرائيليون الترياق للسم الذي حقن به مشعل.