لم تكن الوحدة الوطنية بين شطري الوطن هي كل ما خسره الفلسطينيون في العام الأخير, فتقرير منظمة هيومن رايتس واتش الذي أصدرته حول أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية أظهر أنها كانت ضحية أخرى. منذ يونيو/حزيران من العام الماضي عملت السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وسلطة حماس الحاكمة في غزة على تشديد قبضتيهما ضد خصومهما السياسيين.