لم تفقد فرقة ناس الغيوان المغربية بريقها وشعبيتها، ولا يزال لأغانيها تأثير كبير على مستمعيها بعد أربعة عقود على إنشائها. الفرقة فتحت منافذ جديدة من الإبداع، فأغانيها مغربية يمتزج فيها البعد الأفريقي والعربي بالومضات الصوفية، وتركز الفرقة على الأغاني الوطنية وتعبر عما يخالج الفقراء.