يعيش سكان القرية الفلسطينية في قلب العاصمة اليمنية صنعاء ظروفا قاسية، فهم يعيشون نكبة أخرى وليسوا متأكدين من بقائهم في منازلهم الصغيرة بعدما ظهر من ينازعهم عليها. هوية هؤلاء هي الشتات، فبعضهم يعيش بدون أي وثيقة، لكن حلم العودة إلى الوطن ما زال يراود الجميع.