ظهرت في سوريا طبقة اجتماعية جديدة مع بدء عملية الإصلاح الاقتصادي ودخول عصر ما يسمى نظام السوق الاجتماعي, البعض يصفها بالطبقة الصاعدة وآخرون يصفونها بالطبقة الثرية. ومن سمات تلك الطبقة ما بات يعرف أيضا بحمى الاستهلاك الترفي. ويدور حاليا جدل حول ما إذا كان ظهور هذه الطبقة الجديدة على حساب الفقراء.