|
يتوقع الخبراء أن تحل كارثة بيئية بقطاع غزة إذا استمرت أزمة الوقود والكهرباء مما يتسبب في خلل أو توقف في ضخ ومعالجة مياه الصرف الصحي، وربما غرق القطاع بالمياه العادمة إذا فاضت أحواض تجميع هذه المياه. ويعتبر الحد من الخدمات التي تقدمها البلديات لمحافظات القطاع هو الوجه الآخر للكارثة البيئية، وأهم هذه الخدمات جمع ومعالجة النفايات الصلبة واضطرار البعض لحرقها مما يزيد الكارثة عمقا. |