طالب الرئيس الباكستاني برويز مشرف وسائل الإعلام بأن تتوقف عن البث السلبي وأن تتعامل مع الأحداث بمسؤولية. خطاب مشرف كشف أن الضحية الثانية لفرض حالة الطوارئ في البلاد كان الإعلام وتحديدا الفضائية الخاصة، حيث توقف بثها عبر الكيبل. وقد سعت هذه الفضائيات إلى تعويض ذلك بإرسال رسائل نصية لدعوة مشاهديها إلى البث عبر الإنترنت.