ركز خطاب الرئيس حسني مبارك في ختام مؤتمر الحزب الحاكم خارجيا على إعادة التأكيد على رفض مصر التدخل في شؤونها الداخلية، وهو شعار رفع ضد الخطط الأميركية للإصلاح السياسي في الشرق الأوسط. أما داخليا فقد حمل الخطاب وعودا بالاستمرار بعملية الإصلاح. وعللت المعارضة أعمال المؤتمر بأنه كان الخطوة الأهم لتعبيد الطريق أمام مشروع التوريث.