واصل مؤتمر سلام دارفور جلساته وفق جدول أعماله السابق رغم غياب الفصائل الرئيسية عن الحضور، والحاضرون أبدوا تفاؤلا بنتائجه مستندين إلى التزام المجتمع الدولي بضرورة إنهاء النزاع في الإقليم، فيما أبدت الحركات المشاركة في المفاوضات توافقها مع الحركات المقاطعة في مطلبها بضرورة الحصول على وقت أطول للتشاور والتنسيق.