سيطرت حالة من الكساد غير اعتيادية على الإنتاج الدرامي السوري استدعت قرارا رئاسيا بشراء حقوق بث شراء أكثر من سبعة وعشرين عملا دراميا لدعم الدراما الوطنية، وإقرار تسعيرة جديدة تغطي نحو تكلفة نصف إنتاجها. البعض أرجع الأسباب إلى مواقف سياسية في أعقاب حرب تموز، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الدراما المصرية والخليجية.