يرجح خبراء أن تستمر الفورة النفطية وفوائضها المالية بالتصاعد في المنطقة العربية. وحسبهم فإن التفاوت الاجتماعي الحاد بين الدول العربية المنتجة والمستوردة للنفط قد يفيد من تلك الفوائض لتقليص الهوة. جاء ذلك في ختام منتدى الاقتصاد العربي ببيروت حيث أوضح الخبراء أن الدول المنتجة مضطرة لإنفاق مليارات الدولارات لتطوير آبارها النفطية مع ازدياد الطلب العالمي.