رغم مرور أكثر من عامين على انتهاء الحرب في جنوب السودان, فإن ما تركه الطرفان هناك من حقول ألغام مضادة للأفراد ما زال يشكل عقبة أمام التنمية وعودة النازحين. فالألغام التي يبلغ عددها نحو مليوني لغم منتشر في مواقع كثيرة من الجنوب والشرق وجنوب النيل الأزرق أوقعت عددا كبيرا من الضحايا.