نظم نحو ألفي عامل في 6 مصانع مملوكة للقطاع الخاص في المنطقة الصناعية بمدينة السادات المصرية، اعتصاما للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة وزيادة مستوى الأجور لتتناسب مع متطلبات الحياة. ويرى بعض المراقبين أن الحراك العمالي قد يفتح الباب أمام المعارضة للتواصل بشكل أكبر مع القضايا الحيوية التي تمس المواطن المصري بشكل مباشر.