يشغل موضوع الاندماج حيزاً كبيراً في الخطاب الأوروبي المعاصر لكن استخدام الموسيقى والفنون في تقريب الثقافات كونهما من العناصر المشتركة بين مختلف الشعوب يبقى الأكثر تأثيراً وفاعلية، وهذا ما وعته مؤسسة دنيا المحبة بالسويد. الناشطون في هذا المجال وجدوا في الموسيقى اللغة العالمية، فهي تخاطب المشاعر وتدخل القلب من غير كلمات.