اتهمت امرأة صومالية جنودا إثيوبيين باغتصابها والاعتداء عليها بالضرب إلى أن فقدت وعيها. وكانت السيدة المغتصبة سوبن مالن علي قد فضلت هي وزوجها العيش في أطراف العاصمة مقديشو هربا من حالة الفوضى الأمنية، لكن حذرها لم يحفظ لها شرفها وكرامتها. يُذكر أن التدهور الأمني بلغ حدا كبيرا عند وصول الرئيس الصومالي عبد الله يوسف إلى مقديشو.