|
بغض النظر عن الطرف الذي يمكن تحميله المسؤولية عن إخفاق مفاوضات الخرطوم، فإن طرفي النزاع المحاكم الإسلامية والحكومة الانتقالية يتحملان أعباء ونتائج هذا الإخفاق، بما في ذلك احتمالات اندلاع حرب أصبحت في نظر الكثيرين وشيكة. وقد التحق العشرات من أفراد الجيش والشرطة السابقين بقوات المحاكم الإسلامية في إطار الاستعداد لمواجهة محتملة مع الحكومة الانتقالية. |