أنتج المواطن الأميركي الفلسطيني الأصل برنامجا بهدوء واستمر في تقديمه لمدة ثلاثة أعوام متتالية إلى أن قررت شركة الكابل المحلية في لوزيانا إيقاف البرنامج بشكل نهائي، بعد ضغوط من اللوبي الصهيوني حسب مقدم البرنامج بسبب ما يحمله مضمون البرنامج من لهجة حادة، توضح طبيعة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الأعزل.