اعتاد معهد نوبل للسلام في النرويج على اختيار شخصية دولية ساهمت في صنع السلام لنيل جائزته السنوية، ورغم المكانة الرفيعة للجائزة عالميا فإن المعهد يواجه مشاكل منها رفض وزير الثقافة النرويجي زيادة الحصة المالية المخصصة للمعهد، القائمون على الجائزة يعترفون بأن الجائزة لم تمنح لكل مستحقيها.