في وقت محدد من كل عام تلتقي لبضعة أيام في فندق فخم ناءٍ نخبة تضم رؤساء أميركيين سابقين ورؤساء حكومات أوروبيين سابقين، بالإضافة إلى رؤساء كبريات المؤسسات المالية الغربية، موضوع المداولات غير الرسمية تلك يكون عادة أزمات العالم السياسية ومعضلاته الاقتصادية.

 

يحدث ذلك بترتيب من "مجموعة بلدربيرغ " وبانتظام منذ عام 1954 بمعدل مرة في أميركا، وأخرى في أوروبا كل عام.

 

هذا الاجتماع المماثل لمنتدى دافوس الاقتصادي، واجتماع ميونيخ الأمني بات خلال السنوات الأخيرة محطا للأنظار بسبب السرية التي تحيط بمداولاته وتوصياته، ولحساسية المواضيع التي يتناولها، وأهمية الشخصيات التي تشارك فيه، وبينها مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق هنري كيسنجر.

 

ونظرا لحرص المشرفين على مجموعة بلدربيرغ على إبعاده عن الإعلام والاكتفاء بإعلان بعناوين المداولات، وتكتمهم على التوصيات وكيفية تطبيقها فقد ذهب البعض -وضمنهم الزعيم الكوبي فيدل كاسترو- إلى اعتباره حكومة خفية تدير العالم.

 

الجزيرة نت تلقي ضوءا على مجموعة بلدربيرغ واجتماعاتها الدورية التي عقد آخرها أواسط يونيو/حزيران الماضي في بلدة تيلفس النمساوية، وتعرف التغطية أيضا بأبرز الشخصيات المشاركة في المنتدى، إضافة إلى ما رشح عن طبيعة هذه المجموعة وأهدافها.

بلدربيـرغ.. هل تحكم العالم خلسة؟